مركز المعجم الفقهي
8160
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 224 سطر 10 إلى صفحة 225 سطر 8 12 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن السياري ، رفعه قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنه ليس شيء خيرا للجسد من دهن الزنبق - يعني الرازقي - . بيان : قد مر تفسير الزنبق والرازقي في باب الصداع ، ويرجع إلى أنه إما الرازقي المعروف ، وهو نوع من الياسمين ، أو هو المعروف عندنا بالزنبق الأبيض . قال ابن بيطار : دهن السوسن الأبيض هو الرازقي . قال ديسقوريدس : قوة دهن السوسن مسخنة مفتحة لانضمام فم الرحم ، محللة لأورامها الحارة ، وبالجملة ليس له نظير في المنفعة من أوجاع الرحم ، ويوافق قروح الرأس الرطبة ، والثواليل ونخالة الرأس ، وهو بالجملة محلل ، وإذا شرب أسهل مرة الصفراء ، ويدر البول وهو رديء للمعدة مغث . وقال ماسرجويه : دهن الرازقي حار لطيف ينفع من وحع العصب والكليتين الذي يكون من البرد ، ومن الفالج والارتعاش والكزار ، ووجع الأمراض التي تكون من البرد ، وضعف الأعضاء ، إذا تمرخ به ، وقد يقوي الأعضاء الباطنة إذا تمرخ بها لطيبها . وقال التميمي في المرشد : حسن التأثير في تحليل أوجاع الأعصاب الكائنة من البرودة ، ورياح البلغم ، مسكن لها ، محلل لما يعرض لأصلها من التعقيد والالتواء والتقبض ، ويحلل الورم الحادث في عصبة السمع ، ومن السدة الكائنة فيها من النزلات البلغمية المنحدرة من الرأس . وإذا سخن اليسير منه وقطر منه قطرات في الأذن الثقيلة السمع حلل ما فيها من الورم ، وفتح السدد الكائنة في مجرى السمع وسكن ما يعرض من الأوجاع الباردة السبب ،